تجهيز الكفن ليس مجرد شراء منتج — بل سَتر لمسلم، وإحسان في آخر ما يُصنَع له في الدنيا.
«إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ»
رواه مسلم (943) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
«وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ»
رواه الحاكم والطبراني عن أبي رافع — صححه الحاكم ووافقه الذهبي
ومنه الدعاء: «ألبسنا الله وإياكم من سندس وإستبرق الجنة».
«وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
متفق عليه — البخاري (2442) ومسلم (2580) عن ابن عمر رضي الله عنهما
الكفن أول سَتر وآخره — ولمن قام به نصيبه من هذا الأجر.
«إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»
رواه مسلم (1631) عن أبي هريرة رضي الله عنه
كثيرون يشترون الأكفان صدقةً ويضعونها في المسجد أو الجمعية، فتظل متاحة حتى يحتاجها أحد.
تجهيز الأكفان للجمعيات والمساجد ولجان الزكاة من أوسع أبواب هذا الباب — فالكفن الواحد قد يستر مسلمًا لا تعرفه أبدًا.
عندنا عروض كميات 30 و15 و10 أكفان. تواصل عبر واتساب لأي كمية أكبر أو طلب خاص.